
في صقيع البرد أهلكني الوهم ..
أي جسدٍ يتحمل تلك البروده القارسه الممزوجه بـ لسعآت الألم و الأحتراق ..
و ريثمآ نحترق علنآ ندفى بنآ / حينها ..’
في ركامات الوجع سكنت و بين طبقات التوجع تنهدت وهآ هي جزيئآت فيّآ توجعت ..,
دموعي الحبيسه تنتخيني فـ أخلي سبيلهآ
تأبيداً .!
تأبيداً .!
تأبيداً .!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق